أغاني twenty one pilots القلق والنستولوجيا والاكتئاب
الأعضاء الحاليون :
تايلر جوزيف – المغني الرئيسي، بيانو، أكلال، غيتار البيس (2009) .جوش دن – طبول، الإيقاع (2011) .
الأعضاء السابقون :
نيك توماس – غيتار البيس، بيانو، غناء خلفي (2009–2011).كريس صالح – طبول، الإيقاع (2009–2011).
اسم الفرقة :
شرح "تايلر" أن موضوع القصة من المعضلة الاخلاقية والاختيار بين القرار السهل والصحيح ألهمت الفرقه لهذا الاسم، وكان من الأسماء المرفوضة للفرقة "Bicycle Thief" أو "لص الدراجات" و "Chill Coat" أو "معطف البرد" .
و إن كنت قد استمعت إلى أكثر الأغاني نجاحاً عام 2015 فلا بد أنك سمعت عن أغنية "Stressed out"، في هذه الأغنية من ألبوم "bluryface" يتحدث تايلور عن حنينه إلى ماضيه، إلى طفولته وما كان يصاحبها من الراحة النفسية، حيث يصف طفولته وما صاحبها من ذكريات وروائح تربطه بتلك الذكريات، بعائلته وبأخيه. ويتمنى لو أن الزمان يعود يوماً للوقت الذي كانت فيه أمه تغني له قبل النوم، ولكنه اليوم شديد التوتر والتفكير، يحمل على عاتقه العديد .
تاريخ الفرقة :
أصدرت الفرقة ألبومها الأول باسم " Twenty one pilots " في 29 ديسمبر 2009.
غادر "صالح" الفرقة في 8 مايو 2011 ليركز على عمله، وغادر "توماس" بعد أقل من شهر في 3 يونيو 2011 للتركيز علي التعليم، ولكن قبل مغادرة "صالح" الفرقه دعى زميله "جوش دن" ليحل مكانه والذي كان يعزف على الطبول في فرقة "House of Heroes".
أعجب "جوش" بـ"تونتي ون بيلوتس" وبرؤية "جوزيف" الإبداعية ليقرر التخلي عن الفرقة التي كان فيها والانضمام إلى "جوزيف" في فرقته بعد بضع أسابيع من مغادرة "توماس".
وفي 8 يوليو 2011 أصدرا ألبومهما الثاني "Regional at Best"، ويعتبر هذا الألبوم والألبوم الأول للفرقة غير مسجلين لأي شركة تسجيلات حيث تم إنتاجهم ذاتياً وتم تسجيل معظم الأغاني في قبو منزل والدي "تايلر".
2012-2014 :
في أبريل 2012 أعلنت الفرقة توقيعها عقد مع شركة Atlantic Records الفرعية لـ Fueled by Ramen وفي 17 يوليو 2012 اصدروا أول البوم لهم مع الشركه "Three Songs EP".
اصدر أول فيديو موسيقي لهم لأغنيه "Holding on to You" من اخراج "Jordan Bahat" ونشرعلي يوتيوب في 14 نوفمبر 2012.
في 7 يناير و 19 ابريل 2013 أصدرت الفرقه فيديو موسيقي لأغنية "Guns for Hands" و "Car Radio" علي التوالي، وكانا من إخراج "Reel Bear Media".
تم إصدار الألبوم الثالث في 8 يناير 2013 تحت عنوان "Vessel"، وكان الألبوم يحمل 5 أغان من الألبوم السابق تمت إعادة تسجيلها:
: Guns for Hands
: Holding on to You
: Ode to Sleep
: Car Radio
: Trees
2015-2017 :
في 16 مارس 2015 أعلنت الفرقة عن إصدار ألبوم جديد باسم "Blurryface"، وفي نفس اليوم أصدرا أول اغنية منفردة من الألبوم بعنوان "Fairly Local" مع فيديو موسيقي لها، وفي 5 ابريل أصدرا ثاني اغنية فردية من الألبوم بعنوان "Tear in My Heart"، وفي 27 ابريل أصدرا الأغنية الثالثة المنفردة من الألبوم وهي "Stressed Out" لتصبح أكثر أغنية مبيعاً للفرقة ووصلت للمركز الثاني في قائمة "بيلبورد هوت 100" في الولايات المتحدة، والمركز الأول على كل من أغاني الروك البديل والـ Hot Rock Songs واقترب الفيديو الموسيقي من الملياري مشاهدة على موقع يوتيوب.
تم إصدار الألبوم في 17 مايو 2015 وفي الأسبوع الأول تم بيع 134.000 نسخة، وفاز الألبوم بـ "Top Rock Album" في جوائز Billboard Music، وفازت الفرقة بـ "Top Rock Artist".
في 16 يونيو 2016 أصدرت الفرقة أغنية "Heathens" كأول أغنية منفردة من موسيقى فيلم الفرقة الإنتحارية وكان التاريخ المتوقع لإصدارها هو 24 يونيو ولكن الأغنية تسربت على الأنترنيت في 15 يونيو لذلك صدرت الأغنية قبل موعدها الرسمي، وفي 21 يونيو 2016 تم إصدار فيديو موسيقي للأغنية من إخراج "Andrew Donoho".
في 12 فبراير2017 فازت الفرقه بجائزة غرامي عن أغنية "Stressed Out" في فئة أداء ثنائي/مجموعة بوب، واستلم "جوزيف" و "جوش" الجائزة مرتديين ملابس داخلية، حيث وصف "جوزيف" هذا بالوفاء للوعد الذي كان بينهما إذا فازا بهذه الجائزة يوماً ما.
الآن-2018 :
ترينش :
بعد عام كامل من الصمت للفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرهما للصور، الفيديوهات، والمقاطع الصوتية المشفرة على موقع سري، أصدرت الفرقة يوم 11 يوليو 2018 أغنيتين جديدتين هما "Jumpsuit" و "نيكو آند ذا ناينرز" مع فيديو موسيقي لأغنية "Jumpsuit" وإعلان ألبومها الخامس والذي سيحمل اسم "ترينش" (وسيتم إصداره في 5 أكتوبر 2018 مع جولة عالمية باسم "The Bandito Tour" ستبدأ يوم 16 أكتوبر 2018.
في 26 يوليو 2018 تم إصدار فيديو موسيقي لأغنية "نيكو آند ذا ناينرز"موضّحين أنها الجزء الثاني لثلاثية في الألبوم، وبعدها تم إصدار أغنية"ليفيتيت" كالأغنية الثالثة من الألبوم.
توجد نظرية غير مؤكدة توضح أن الأغاني الثلاث الجديدة لها علاقة بأغنية"heavydirtysoul" التي تم إصدارها في الألبوم السابق، وتم إصدار فيديو موسيقي لها في فبراير 2017.
وتعتبر الأغاني الأربع أشبه بقصة تبدأ بـ "نيكو آند ذا ناينرز" ويتبعها "ليفيتيت"ثم "heavydirtysoul" وتنتهي بـ"Jumpsuit"، ولكن تظل نهاية الفيديو الموسيقي لأغنية "heavydirtysoul" مختلفة عن بداية الفيديو الموسيقي لأغنية "Jumpsuit" لذا يبدو أنه لا يزال هنالك فيديو موسيقي بينهما لم ينشر بعد.
في 27 اغسطس 2018 صدرت أغنية "ماي بلود كرابع أغنية منفردة من الألبوم الجديد، وفي الفيديو الخاص بالأغنية ظهر "تايلر جوزيف" وهو يعزف على غيتار البيس، ولكن الاستوديو الذي كان يعزف فيه لم يكن واضح إذا كان موجودا في "ديما" - المدينه الخيالية التي تدور فيها أحداث الألبوم فيها - أو هذا استديو في منزله الخاص
من المسؤوليات بدلا من أن يلعب ببيت الشجرة أو يركب الدراجة الثلاثية لمنزل صديقه جوش، ويلعبا لعبة التمثيل ويتخذا لنفسيهما أدوار رواد الفضاء.
لكنه اليوم مهتم بتحصيل المال، و بأن يكون صوته أجمل وكلماته أكثر تعبيرا وإلا سيصيبه التوتر فيهرب في كل مرة نطق فوه بكلمات أغانيه، فقد قيل له إن مخاوفه ستختفي عندما يكبر، لكنها تضاعفت فأصبحت على شكل فقد الإحساس بالأمان والاهتمام البالغ بأفكار الناس.
في أغنية "Car radio" يشرح لنا أن الإيمان هو أن تبقى مستيقظاً، وأن نبقى مستيقظين يعني أن نفكر بعقولنا، وأن نفكر يعني أننا على قيد الحياة
في الأغنية التالية يصف لنا تايلور شعوره بالاكتئاب، المسبب الأول للعجز حول العالم "Migraine": "هل أنا الشخص الوحيد ممن أعرف الذي يواجه الحروب المندلعة خلف وجهي و أسفل حلقي؟" هكذا يبدأ تايلور هذه الأغنية التي تعتبر إحدى أجمل ما غنته هذه الفرقة، حيث يرسم تايلور فيها صورة رمزية رائعة واصف بمخيلة جامحة مرض الاكتئاب وما يسببه من أوجاع جسدية كالصداع النصفي، وهو عنوان هذه التحفة الفنية؛ يخبرنا تايلور أنه مصاب بالصداع النصفي الذي -ولا يخفى على أحد- يعتبر أحد أسوء الآلام التي يمكن اختبارها في الرأس على الإطلاق، واصفاً أنه وبيوم الجمعة يكون أفضل حالاً من أيام الأحد التي يعتبرها "أيام انتحاره".
فأيام الأحد هي أيام العطل في الولايات المتحدة، و زيادة على ما قد تسببه العطل ووقت الفراغ من إمكانية للتفكير حد الجنون، يصفها أيضاً بأنها "كئيبة". في المقطع الثاني يرسم لنا تايلور صورة عما قد يدور في رأسه من معارك محتدمة، ما بين وحوش الاكتئاب التي تلتهم عقله وبين جبينه الذي شبهه بباب، وبأن ما يخفيه خلفه يجعل ما في صندوق باندورا يبدو "أليفا" ، ففي الميثولوجيا الإغريقية احتوى هذا الصندوق على جميع الشرور في الحياة من كذب وحسد وافتراء وجشع وغرور وضعف ووقاحة ورجاء. وتختتم الأغنية بافتراض أننا، من نحس بالاكتئاب، قد نحتاج ليوم استراحة من كل الآلام التي يولدها دماغنا، فقد يكون في الحياة أمل خفي مفرح في مكان ما.
هل يعجبك هذا من النوع من الاغاني ؟
شاركنا رأيك .....

0 التعليقات: