صحيفة الغارديان البريطانية تختار هذه الصورة كأجمل صورة لعام 2019
قصة الصورة :
في 22 أكتوبر/تشرين الأول، انتشرت على نطاق واسع صورة التقطها مصور وكالة الأناضول في قطاع غزة، لـ "أبو عمرو" بلا قميص، يمسك العلم الفلسطيني بيده اليمنى ويؤرجح مقلاعًا باليد الأخرى.
الصورة حظيت بمشاركة واسعة عربيا ودوليا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والوسائل الإعلامية.
نشطاء قارنوا بين صورة الشاب وبين لوحة "الحرية يقودها الشعب" الشهيرة والتي تمثل رمز الحرية في الثورة الفرنسية.
لوحة الحرية رسمها الفنان يوجين ديلاكروا في ذكرى ثورة يوليو الفرنسية عام 1830، تلك الثورة التي أطاحت بالملك تشارلز العاشر ملك فرنسا.
تجسد اللوحة الرمزية -حسب معتقداتهم- "إلهة" الحرية كامرأة حاملة لراية أو علم الثورة –الذي أصبح "علم فرنسا" بعد ذلك- بيد، وتحمل بندقية باليد الأخرى، وتقود الشعب إلى الإمام على جثث من سقطوا.
اعتاد "أبو عمرو" المشاركة "عاري الصدر" في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، منذ انطلاقها نهاية مارس/ آذار الماضي، وأصيب أيضًا يوم الإثنين خلال مسيرة نُظمت شمالي قطاع غزة، وهو عاري الصدر رافعًا علمًا بيده اليمنى ومقلاع قذف الحجارة باليسرى.
مساء الإثنين، أصيب 8 متظاهرين فلسطينيين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في المسيرة البحرية شمالي القطاع، التي انطلقت ضمن فعاليات "مسيرات العودة وكسر الحصار".
على مدى ما يقرب من سبعة أشهر، يحتج الفلسطينيون في قطاع غزة على طول السياج مع إسرائيل مطالبين بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها منذ 70 عامًا، كما يطالب المحتجون بوضع حد للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 11 عامًا.
منذ أن بدأت مظاهرات مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس / آذار، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 205 فلسطينيين على الأقل في القطاع الساحلي المحاصر، بما في ذلك الصحفيون والمسعفون، وأصابت أكثر من 18 ألف شخص.
يذكر أن احتشاد الآلاف في كل يوم إثنين بات تقليدًا أسبوعيًا لمساندة المسير البحري الذي أطلقته هيئة الحراك الوطني منذ أكثر من شهرين ضمن الفعاليات السلمية المطالبة بحق العودة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
المصدر : الجزيرة .
ماتحليلك انت للصورة ؟
شاركنا رأيك في التعليقات .....


0 التعليقات: